القائمة الرئيسية

الصفحات

خمسة عُلماء سعوديين حققوا شهرة عالمية

خمسة عُلماء سعوديين حققوا شهرة عالمية 


لا تحتاج إلى أن تكون خبيراً تقنياً ، او مُتابعاً عن كثَب لأخبار العلوم والتكنولوجيا ، لتعرف ان المملكة العربية السعودية أصبحت حالياً منارة عربية مُشرفة بحق ، بعد المجهودات الهائلة التى تم بذلها للنهوض بشكل سريع بالحركة التعليمية والعلمية والتكنولوجية والاكاديمية فى كافة المجالات والتخصصات.

ولكن ، مالا يعرفه الكثيرون من أبناء الوطن العربي ، أن المملكة قامت – خلال العقد الاخير تحديداً – بتخريج العشرات من الشخصيات العلمية والاكاديمية التي نالت احتراماً عالمياً فائقاً خلال هذه الفترة الوجيزة ، بسبب الإسهامات الكبيرة التى قدّموها لدفع عجلة التطور والتقنية والعلم العالمي فى مجالات مُختلفة.


والحقيقة أن النساء السعوديات لم يكُن بعيدات عن هذه القائمة ، بل يُمكن القول – بدون أي مُبالغة – أنهن كُن في مُقدمتها ، بعد أن أثبتن قدرتهن فى الوصول للعالمية والشُهرة الدولية من خلال مُساهمات عظيمة قدّمنها للعالم كله ، خصوصاً فى المجالات العلمية شديدة التخصص والتعقيد.

فى القائمة التالية نستعرض 5 عُلماء سعوديين وسعوديات ، حّققوا شهرة عالمية واسعة فى المجالات العلمية والتقنية بشكل جعلهم شخصيات دولية معروفة لكل المُشتغلين فى المجال العلمي العالمي .


الأمير سُلطان بن سلمان


معروف عالمياً بأنه أول رائد فضاء عربي ومُسلم على الإطلاق ( مركبة ديسكفري فى العام 1985 ) ، ويُعتبر مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي ..
الأمير سُلطان له تاريخ طويل وحافل فى مجال الطيران المدني والعسكري ، خدم  لمدة 10 سنوات فى القوات الملكية الجوية السعودية ، وحاصل على تراخيص الطيران من كل من الولايات المتحدة وفرنسا ، إلى جانب المملكة العربية السعودية..
حاز الامير سُلطان بن سلمان على الكثير جداً من الألقاب الدولية ، مثل شهادات تقدير ونوط الفضاء من وكالة ناسا الأمريكية ، وغيرها من الألقاب والجوائز الدولية التى تُثمن دوره كأول رائد فضاء عربي من ناحية ، وتُثمّن من ناحية أخرى دوره كطيار مدني وعسكري ذي شهرة دولية واسعة.

حياة سِندي


أول إمرأة عربية وسعودية تحصل على درجة الدكتوراة فى مجال التقنية الحيوية من جامعة كامبريدج البريطانية العريقة .. ساهمت بعدد من المُقترحات والإختراعات العلمية المُتعددة ، خصوصاً فى مجالات مُكافحة الامراض وصناعات الادوية ، أهمها المَجس المُتعدد الإستخدامات ( مارس MARS ) الذي يُمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان..
صُنفت العام الماضي 2012 من ضمن أقوى 100 إمرأة عربية .. وصنفتها مجلة النيوزويك الامريكية من ضمن أقوى 150 إمرأة على مستوى العالم أجمع .. وتم تعيينها كسفيرة سعودية للنوايا الحسنة لدى اليونيسكو ، تقديراً لإنجازاتها فى المجال العلمي.
عبدالله الربيعة
وزير الصحة السعودي ، وواحد من أشهر الجرّاحين العالميين فى مجال ( فصل التوائم المُلتصقة ) ، وربما أشهرهم على الإطلاق .. يشغل حالياً – إلى جانب كونه وزير للصحة – منصب رئيس لمُستشفى الملك فيصل التخصصي فى العاصمة ( الرياض ) ، وأستاذ بكلية الطب جامعة الملك سعود ..
قام بإجراء 29 عملية جراحية ناجحة لفصل توائم سيامية ( حتى الربع الاول من العام 2011 ) ، وهي عمليات جراحية شديدة الصعوبة ، وتكون نتائجها فى المُعتاد غير مُبشرة ..
وصلت شُهرته وتأثيره العالمي فى هذا المجال ، أنه حاز دور البطولة فى رواية أوروبية من تأليف أديبة رومانية شهيرة ، اعترافاً منها لما قام به من خدمات لمئات الأسر والمرضي الذين يُعانون من هذه المُشكلة الطبية الخطيرة ، والتى يُجريها عادة بالمجان وبدون أية تكاليف مادية.


سُهاد باحجري الكندي


كيميائية سعودية مميزة ، وهي تُعتبر أول إمرأة سعودية تنال جائزة دولية على الإطلاق ، وذلك فى العاصمة البريطانية لندن ..إلتحقت بجامعة ويلز البريطانية ، وحصلت على درجات البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراة فى تخصص ( الكيمياء الحيوية ) ..
قامت ( باحجري ) على مدى سنوات طويلة بإنجاز العديد من البحوث فى مجال الكيمياء ، سواءاً فى الجامعات الغربية أو الجامعات السعودية ، حتى شهد العام 2002 م ، منحها جائزة أفضل مُلخص بحثي مُشترك مع جامعة ( King College  ) العريقة ، وتم اختيار بحثها لعرضه على المؤتمر العالمي للصحة والتغذية فى لندن ، وكانت هي العربية الوحيدة فى المؤتمر من بين خمسين شخصية عالمية مؤثرة فى هذا المجال.


محمد بن راشد الفقيه


طبيب وجراح قلب عالمي ، يُعتبر أول جرّاح ( غير امريكي ) يحصل على درجة بروفيسور من جامعة هارفارد الأمريكية العريقة .. وشغل عدد هائل من المناصب رفيعة المُستوى فى الولايات المُتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية  ، فى مجالات جراحة القلب والأوعية الدموية .
يُعتبر محمد بن راشد رائد جراحات القلب للأطفال فى العالم العربي منذ العام 1982  ، حيث اجرى أكثر من 6 آلاف جراحة قلب وزراعة القلب شديدة الصعوبة والحساسية ، وأخذ الإستحقاق العالمي في إيقاف الدورة الدموية لدي الأطفال بالتثليج ..
قام بتأسيس مركز الامير سُلطان لأمراض وجراحة القلب ، وهو أكبر مركز للقلب فى الشرق الأوسط على الإطلاق ، وأشرف على إجراء عمليات فى القلب لعدد كبير من الشخصيات الدولية والمشاهير والفقراء ومُتوسطي الحال .

المرجوا مشاركة الموضوع 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات