هندوسي أحــرق وهــدم مسجداً ثم دخل الإسلام فبنى 90 بدلاً منه


دفعته مشاعر الكــر اهية ضــد المسلمين إلى مشاركة حشد من المتطـر فين الهندوس في هــد م مسجد “بابري” التاريخي الشهير في مدينة أيوديا الهندية ، لكنه بعد أن اعتنق الإسلام، قام ببناء وترميم 90 مسجدا تــكــفـيــرا عن فعلته.

إنه بابلير سينغ، الهندوسي السابق، الذي كان أول شخص يصعد أعلى قبة مسجد بابري حاملا مطــر قة في يده وشرع في هــد مه ضمن كثير ممن فعلوا الشيء نفسه.
ولم يكتف سينغ بذلك حينها، بل انتــزع حجرًا من أنقــاض المسجد ليحتفظ به كتذكار، ليشفي غــلّـه وحقــده تجاه المسلمين.

وبعد فترة قصيرة من هـد م المسجد، راجع سينغ، وشخص آخر من الذين شاركوا في تلك العملية، ويدعى يوغيندرا بال، نفسيهما وإثر عملية تفكير عميقة اعتنــقــا الإسلام بعد ستة أشهر من تاريخ ما فعلاه.
وعقــب مرور 28 عاما، قام سينغ، الذي أصبح اسمه “محمد أمير” بعد الإسلام، ببناء 90 مسجدا بالفعل من أصل 100 مسجد تعهد بتشييدها تكــفــيــرا عن مشاركته في هــد م “بابري”.

وفي حديث مع الأناضول، قال محمد أمير، إن الكـ.ـرا هية كانت تسيطر عليه عندما شارك بهــ.ـدم المسجد.
وأضاف: “لقد تعهدت وقتها ببناء معبد هندوسي باسم اللورد رام في موقع مسجد بابري. وبعد أن أدركت الخــطـأ، تعهدت بغسل خطــا ياي من خلال بناء 100 مسجد، تم بناء 90 منها حتى الآن”.

وكان سينغ عضوا في جماعة “شيف سينا” السياسية التي تستلهم أفكارها من حركة “راشتريا سوايامسيفاك سانغ”، راعية جميع الجماعات المتطــر فة الهندوسية.
وقال: “اعتدت حضور تدريبات راشتريا سوايامسيفاك سانغ وبرامج التدريب بانتظام في مدينة بانيبات بولاية هاريانا المجاورة للعاصمة دلهي”.


يذكر أن حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم في الهند نفسه خرج من عباءة حركة “راشتريا سوايامسيفاك سانغ” (وهي منظمة المتطوعين شبه العسكــر يين) ورئيس الحزب ناريندرا مودي، تربى في أحضانها في بداية حياته السياسية.
رحلة اعتــناق الإسلام
ويستذكر “أمير” للأناضول رحلته الماضية، ويقول إنه بدأ بمراجعة الذات وتأنيب الضمير بعد فترة وجيزة من الـهـ.ـد م.
وقال: “تواصلت مع مولانا كليم صديقي من خلال صديقي يوجيندرا بال. وقادني سلوكه وطريقة فهمه إلى البحث عن النفس. وفي مطلع  عام 1993، اعتــنقت الإسلام “.

وكليم صديقي، عالم دين مسلم هندي، يدير مركزًا لتدريس العقيدة الإسلامية في قرية “فولات” في “خاتولي تيسيل” بمقاطعة “مظفرناغار” بولاية “أوتار براديش”، شمال الهند.
وهاجر “محمد أمير” من مدينة “بانيبات” إلى أقصى الجنوب في “حيدر أباد”. ويقول إنه على مدار الـ28 عامًا الماضية ، قام بالفعل ببناء وتـ.ـرميم أكثر من 90 مسجدًا في جميع أنحاء الهند.

ويقول إن والده، وهو معلم في مدرسة هندوسية في قرية صغيرة بالقرب من “بانيبات”، كان يستوحي أفكاره من فلسفة أيقونة الحرية في الهند المهاتما غاندي، المعروفة بنظرية اللاعـ.ـنـ.ـف.
ويضيف: “لقد غـ.ـضـ.ـب والدي من ســفــك الــد مــاء والعــنــف على نطاق واسع بعد فترة وجيزة من استقلال الهند وبذل قصـ.ـارى جهده لمساعدة المسلمين في المنطقة”. وأشار إلى أن والده “كان يتمنى لي ولإخوتي أن نسير على خطاه”.
وانتقلت عائلته من القرية إلى مدينة “بانيبات” لمواصلة التعليم، حيث بدأ بحضور التدريبات التي تنظمها حركة “راشتريا سوايامسيفاك سانغ”. وانضم لاحقا إلى جماعة “شيف سينا”.

ليست هناك تعليقات