خطوات لحمايتك من الزهايمر

خطوات لحمايتك من الزهايمر

    خطوات لحمايتك من الزهايمر

    مراحل مرض الزهايمر



    تعريف الزهايمر:

    يعد مرض الزهايمر، من الأمراض التي تبدأ بشكل تدريجي، ولاتحدث بشكل مفاجئ. وهو مرض شائع لدى كبار السن، يصيب المخ ويؤدي إلى فقدان الذاكرة، مع إنخفاض ملحوظ في نسبة التركيز لدى الشخص المصاب به، بالإظافة إلى تغير في شخصية المريض بشكل ملحوظ، إذ يصبح عصبي المزاج. ولايوجد هناك علاج فعال لمرض الزهايمر لحدود الساعة.
    مرض الزهايمر، مرض يصيب المخ ويعمل على فقدان ذاكرة الشخص وانخفاض ملحوظ في نسبة التركيزلديه، يعود سبب فقدان الذاكرة إلى وجود تجمعات ليفية وعصبية وحبيبات هدم تسببها مادة تسمى بيتا أميلويد(Amyloid beta)، وهي مادة توجد في دماغ المصابين بالمرض، وينتج عنها اضطراب في عملية نقل الإرشادات العصبية والكيماويات. ويصاحب مرض الزهايمر أعراض أخرى مثل التغير في الشخصية والتصرفات وصعوبة إتخاذ القرارات.



    خلل عصبي:

    مرض الزهايمرعبارة عن خلل أو اضطراب عصبي يحدث نتيجة موت بعض الخلايا الدماغية، مما يؤدي إلى فقدان في الذاكرة والتدهور المعرفي لدى المريض، ويطلق عليه البعض (الخرف)، لأنه يوصف بفقدان في القدرة العقلية، التي ترتبط بالموت التدريجي لخلايا الدماغ.


    تعطل للخلايا العصبية:

    يؤدي مرض الزهايمر، أيضا إلى مشاكل في السلوك و التفكير والإدراك والذاكرة، وهو يتطور إلى الأسوأ مع مرور الوقت، فيؤدي إلى نسيان شديد مما يؤثر على العمل والعلاقات مع الآخرين. إذ يوجد في منطقة الدماغ الملايين من الخلايا العصبية، التي تتجمع مجموعة منها لتؤدي أنشطة معينة أو وظائف محددة، كوظائف التعلم والتذكر والتفكير. وينشأ مرض الزهايمر، نتيجة تعطل تلك الخلايا عن عملها، مما يسبب خللا في الوظائف التي تؤديها كالتعلم والتذكر، وعندما ينتشر الخلل في الخلايا الأخرى، فهو يتطور ويبدأ في الظهور تدريجيا، إلى أن يؤدي إلى فشل في الذاكرة، وتغيرات في الشخصية، ومشاكل في الأنشطة اليومية.


    مراحل مرض الزهايمر:

    يمر مرض الزهايمر بثلاث مراحل، تكمن في المرحلة الأولى، والتي تأتي غالبا دون الإنتباه لها، حيث يتجاهلها الأقرباء والناس ويرجعونها إلى تقدم العمر، وتتميز هذه المرحلة، بظهور بعض الأعراض كالصعوبة في التعبير، فقدان ملحوظ في الذاكرة خاصة لفترات معينة، عدم تقدير الوقت، نسيان الأماكن المعروفة، أو المألوفة بالإظافة إلى الإكتئاب أوالغضب.
    ثم المرحلة المتوسطة، والتي يفقد فيها المصاب الذاكرة بشكل حاد ولافت للانتباه، مع عدم تذكره أسماء الأشخاص بسهولة، وعجزه عن القيام بنشاطاته بسهولة، بالإظافة إلى ازدياد تعلق المريض بالآخرين، وحاجته إلى المساعدة للحفاظ على نظافته، مع إمكانية إصابته بالهذيان. ثم المرحلة المتأخرة، والتي يصاب فيها المريض بصعوبات في الأكل والبغذية، وعدم القدرة على التمييز ومعرفة الأقارب والأشياء المألوفة، وعدم القدرة على الحركة وصعوبات في فهم الأحداث وتفسيرها، ناهيك عن عدم القدرة على التحكم في قضاء حاجته.

    شيخوخة ووراثة:

    ينشأ مرض الزهايمر نتيجة أسباب متعددة، وهو يتطور نتيجة بعض التفاعلات والأسباب التي تؤدي إلى ظهوره.
    معظم الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر، يكونون كبار في السن، وتتجاوز أعمارهم 65عام، كما يمكن أن تلعب الوراثة دورا هاما في الإصابة بمرض الزهايمر، فالأشخاص الذين لديهم أقارب كانوا يعانون من مرض الزهايمر هم أيضا معرضون للإصابة بنفس المرض.


    كبار السن:

    ينتشر الزهايمر بين صفوف الناس، الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن 65 و 74سنة، ونادراً مايصيب الشباب (بمعدل شخص واحد من بين 25 شخص). أما الأشخاص الذين تجاوزوا ال85 من العمر فالنسبة تصبح على الأقل شخصا واحدا فكل خمسة أشخاص.


    ما العلاج؟

    لا توجد طرق للعلاج منه بشكل نهائي، نظرا للسبب الرئيسي للإصابة به، الذي يكمن في موت خلايا معينة في الدماغ، مما يؤي للإصابة مرض الزهايمر، لذلك لاتجد حتى الأن طريقة لتعويض تلك الخلايا. وجدير بالذكر أنه يتم الترويج لبعض المكملات الغذائية مثل الأغذية الطبية على وجه التحديد، لعلاج مرض الزهايمر. ولكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تصدر أي  موافقة على هذه المنتجات والأطعمة الطبية. وليست هناك أي بيانات محددة تبين أن أيا من هذه المنتجات مفيد و آمن.
    ولكن هناك طرق للحد من تأثيره، أو عدم وصوله لمراحل متقدمة، كما أن هناك طرق للوقاية من حدوثه أو تطوره إذا كان يعود لسبب وراثي.


     الرياضة مفيدة

    ينصح المختصون في حالة إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الزهايمر بضرورة تغيير نمط الحياة ونظام التغذية، بجعله صحياً ومتكاملا وأكثر إفادة، مع ضرورة التركيز على ممارسة الرياضة التي تقي منه. حيث نشرت مجلة "لانسيت"(The Lancet) لِأبحاث الأعصاب بحثا يحث الناس في أواسط العمر على ممارسة الرياضة، للوقاية من الإصابة بالخرف، عند تقدم العمر بهم. وجاء في البحث أن ممارسة الرياضة لنصف ساعة مرتين أسبوعيا يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير، وأن الأشخاص في الأربعينات من العمر يمكن أن يقللوا احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف بهذه الطريقة، أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض، فيمكن أن تؤدي الرياضة إلى تحسن احتملات عدم الإصابة لديهم بنسبة 60%، لكون الرياضة تفيد خلايا المخ وتساعد على تدفق الدم والأكسجين في هذه الخلايا، الشيء الذي يقلل من إمكانية تعرضها للتلف والإصابة بمرض الزهايمر.


    تجنب صدمات الرأس

    لتفادي مرض الزهايمر ينصح منذ البداية بالحد من صدمات الرأس وإتخاذ الحيطة و الحذرعند المواقف التي يمكن فيها التعرض لهذه الصدمات، مثل ركوب الدراجة النارية، القيادة السريعة وغيرها من الأنشطة، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم حوث صدمات للرأس قد تؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر لاحقا.


    التغذية المتوازنة

    كما يجب التركيز على تقديم وتناول التغذية الصحية والمتوازنة، لأن تناول الأكل الصحي يفيد الدماغ و الخلايا المسؤولة عن التذكر ويحد من الإصابة بمرض الزهايمر. مع الحرص على عدم تناول الطعام الذي يحتوي على الكثير من السكريات أو الدهون المشبعة، بالإظافة إلى تناول الكمية الكافية من الفواكه والخضروات في النظام الغذائي.


    كما ويمكنك قراءة هذه المقالة >> فوائد الشوكولاتة الداكنة لصحتك




    المراجع:

    1^ مادة  بيتا أميلويد(Amyloid beta).

    2^ Mortality from Alzheimer's Disease in the United States: Data for 2000 and 2010. Hyattsville, MD: وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية, مراكز مكافحة الأمراض واتقائها, المركز الوطني للإحصاءات الصحية.

    3^ مجلة   طبية عامة "لانسيت"(The Lancet).

    إرسال تعليق