10 أعداء تقتل العلاقة الزوجية فاجتنبوها

السعادة الزوجية

العلاقة الزوجية

لتستمر علاقتكما الزوجية بشكل جيد، لاداعي للبحث عن وصفات سحرية، إذ يمكنكما فقط تجنب بعض المطبات، التي يمكن أن تقعا فيها معاً وتضعف علاقتكما، لذلك  نقدم دليلا لعشرة أعداء تفشل العلاقة الزوجية وتقتلها مع الأيام، وعليكم التخلص منها ومحاربتها.



الإمتناع عن الجنس

الحياة الجنسية مهمة في العلاقة الزوجية، ومن الطبيعي أن تستقر مع مرور الوقت، وهذا لايعني أن تصبح القاعدة، لذلك ينبغي أن تشغلا الخيال، وأن تخصصا فترات لهذه الخصوصية، وانتقاء أماكن مختلفة لإحياء الرغبة الجنسية، حتى تشعرا بالنشاط والحيوية وتحققا المتعة معاً.

موضوع يهمك :  ماهو سبب ظاهرة زواج المغربيات بالخليجيين؟

جهاز التلفاز

من دون شك التلفزيون هو العدو اللدود للحب، لذلك حاولي سيدتي ما أمكن أن تتجنبي العشاء صحبة شريكك أمامه، لأن هذا الأخير يجنبكم الإهتمام ببعضكما البعض، كما أن مشاهدة فيلم مثلا ومن ثمة الذهاب إلى نوم، لن يمنحكما الفرصة للنقاش والملاطفة.
إذن الحل هو أن تخرجا هذا العدو من حياتكما العاطفية، والإستغناء عن تشغيل هذا الجهاز أربع أمسيات في الأسبوع.


التذمر من العمل في البيت

ينبغي أن يحاول كل واحد منكما التوقف عن العودة إلى المنزل في وقت متأخر، والحديث عن متاعب العمل، لأن ذلك يساهم في خلق جو من التوتر في حياتكم الزوجية، وبالتالي إغضاب الشريك وجعل الحياة لا تطاق بينكما، لذلك يستحسن الرجوع إلى المنزل في وقت مبكر ليكون لكما المزيد من الوقت للاستمتاع ببعضكما البعض، ونسيان أمور العمل من وقت لآخر، والأفضل ألا يبدي أي منكما تذمره من العمل في البيت، وتخصيص الوقت للشريك.


الروتين القاتل

مع وجود أو غياب التلفزيون، لا تخرجان من البيت كما لو أن المطعم الصغير، الذي تحبانه كثيرا أغلق أبوابه! لكن لا بأس من تكسير الروتين والخروج ولو مرة واحدة في الشهر لقضاء أمسيات مع أصدقاء أو تناول عشاء رومانسي لإعادة اكتشاف سحر مغامرات العلاقة الزوجية الحميمية من جديد.


المظهر السيء

ليس لأنكما مرتبطان، وتعرفان بعضكما،منذ سنوات تهملان نفسيكما، وتتجولان في أرجاء المنزل بشعر أشعث، ومظهر مريع، بل وظبا شكليكما، وتزينا في المنزل كما لو أنكما ذاهبان إلى العمل، فالشريك له الحق في أن يراك في أجمل صورة.


الغيرة الزائدة 

توقفا عن مراقبة بعضكما البعض أو تضييق الخناق بكثرة الأسئلة، لأن أساس كل علاقة هي الثقة المتبادلة، بعيدا عن الشك أو وضع الشريك في خانة المشتبه به، لأنكما في هذه الحالة تشعران بالملل.

اللامبالاة

أحد أسباب فشل العلاقة الزوجية، هو قلة الاهتمام بالآخر. ولايتعلق الأمر بإهداء باقة ورد أوتقديم الهدايا، ولكن ببساطة، بالملاحظة والتعليق على تصفيف شعر الشريك أو ارتدائه سترة أو غيرهما، وإبداء الإعجاب، وعدم نسيان عبارات من قبيل "متألق"أو"متألقة"و"رائع"أو"رائعة".

الصمت

إنعدام التواصل مضر لحياة الشريكين، وهو مايعرف بالطلاق العاطفي، بمعنى الإنفصال الصامت دون طلاق حقيقي، لذلك ينصح في مثل هذه الحالات، بزيارة اختصاصي في علم النفس لتبسيط الأمور وفهم بعضكما البعض أكثر.

غياب المشاريع المشتركة

أن تمر فترة ليست باليسيرة على علاقتكما ليس معناها أن تلغيا التفكير في المستقبل، والتفكير في المشاريع القصيرة الأمد،مثل شراء سيارة أو اختيار أماكن العطل أو حتى في المشاريع الطموحة، مثل التفكير في إنجاب الأبناء. لأن ذلك يمكن من تمتين الروابط.

تدخل طرف ثالث

طبعا، ليست الأسرة السعيدة هي ما نراه في الأفلام، ولكن العلاقة الناجحة بين الشريكين تتطلب التفاهم الودي، والتحفظ الكامل لما يدور بينهما، من خلال عدم السماح لأي شخص مهما كانت درجة القرابة بالتدخل في علاقتهما، حيث أن دخول طرف أخر بينهما يمكن أن يدمر هذه العلاقة.

مواضيع ذات صلة

1^ الحب عند العرب

2^ هل للحب مدة صلاحية وهل يموت بعد الزواج؟

3^ ماهو سبب ظاهرة زواج المغربيات بالخليجيين؟


ليست هناك تعليقات